السيد حامد النقوي
581
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
على ترجيح الفضائل در ذكر مادحين جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و كالامام فى الاسلام و المشار إليه فى الاعلام مرجع العلوم و الفتاوى أبى زكريا يحيى الدين يحيى النواوى فانه قد قال و اجاد المقال امام المسلمين بلا ارتياب * امير المؤمنين ابو تراب نبىّ اللَّه خازن كل علم * على للخزانة مثل باب ازين كلام متين النظام واضح و لائحست كه علامهء نووى حديث مدينة العلم را دليل احتواى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بر تمامى علوم مىداند و جناب امير المؤمنين عليه السّلام را براى خزانهء آن علوم مثل باب وا مىنمايد پس چگونه مىتوان گفت كه حديث مدينة العلم العياذ باللّه از علوم فقها مصروف و صرف بسوى علوم اولياء معطوف مىباشد هل هذا الا جحود النهار مع اعتراف طلوع الشمس المنيرة للأبصار و از آن جمله است نظام الدين بخارى مشهور بنظام اوليا كه از اكابر عرفا و اجلهء اوليا نزد اهل سنت مىباشد عبد الرحمن چشتى در مرآة الاسرار در ذكر جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و مير سيد محمد كرمانى در سير الأولياء ملفوظ سلطان المشايخ شيخ نظام الدين اوليا نقل مىكند كه او باوصاف بذل و عطا و رزم و وغا و فقر و صفا ميان صحابهء كرام ممتاز بود به قوت و شوكت از حضرت عزت بخطاب اسد اللَّه الغالب مخاطب گشت و بكثرت علم از جملهء صحابه رضوان اللَّه عليهم بقول حضرت رسالت پناه انا مدينة العلم و على بابها مخصوص گشت و لهذا قال عمر بن الخطاب لولا على لهلك عمر و بخلعت خرقهء فقر كه از حضرت عزت به حضرت رسالت پناه در شب معراج رسيده بود ميان خلفاى اربعه مشرف او گشت لا جرم تا روز قيامت سنّت سنيّه الباس خرقهء مشايخ قدس اللَّه اسرارهم ازو ماند و اين كار وى استقامت ازو گرفت و او را در تصوف مقامى رفيع و شانى عظيمست خواجه جنيد رحمة اللَّه عليه گفت كه شيخنا فى الاصول و البلاء علىّ المرتضى يعنى شيخ ما اندر اصول و اندر بلا كشيدن على مرتضى است يعنى امام ما اندر علم معاملات اين طريقت عليست كرم اللَّه وجهه انتهى ازين عبارت ظاهرست كه نظام اوليا حديث مدينة العلم را دليل كثرت علم جناب امير المؤمنين عليه السّلام از جملهء صحابه مىداند و آن را از فضائل خاصهء آن جناب وامينمايد و با وصفى كه از افاخم و اعاظم اولياى سنيه مىباشد و در تصوف و تقشف مرتبهء كه دارد محتاج به بيان نيست ليكن اين حديث شريف را هرگز بر محض علوم اوليا فرود نياورده و از علوم فقها مصروف ننموده بلكه متعلق بودن آن بعلوم فقها بكمال لطافت ظاهر كرده زيرا كه بعد اظهار اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از جملهء صحابه و اختصاص آن جناب بحديث مدينة العلم گفته و لهذا قال عمر بن الخطاب لولا على لهلك عمر و در كمال ظهورست كه اين قول عمر متعلق بقضاياى فقهيه و احكام شرعيه است كه در ان جناب امير المؤمنين عليه السّلام عمر را تنبيه بر خطاى او نموده